فصل: 2566- (ز): الحسين بن عدي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2557مكرر- الحسين بن عُبَيد الله العجلي أبو علي [الظاهر أنه: التميمي].

عن مالك.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
وقال ابن عَدِي: يشبه أن يكون ممن يضع الحديث.
وله، عَن عَبد العزيز بن أبي حازم، عَن أبيه، عَن سهل بن سعد مرفوعا: إن عثمان ليتحول من منزل إلى منزل فتبرق له الجنة فهذا كذب.
وقد روى أحمد بن كامل بن شجرة، حَدَّثَنَا محمد بن هشام، حَدَّثَنَا الحسين بن عُبَيد الله العجلي، حَدَّثَنَا المحاربي، حَدَّثَنَا ابن جريج عن عطاء عن عائشة بخبر طويل في مقتل عثمان هو المتهم بوضعه. انتهى.
والظاهر أن هذا العجلي هو التميمي المذكور قبله فقد روى الطبراني في المعجم الأوسط الحديث المتقدم في ترجمة التميمي في دخول الخلاء من طريق محمد بن هشام المستملي قال: حَدَّثَنَا الحسين بن عُبَيد الله العجلي وأورده ابن عَدِي والحديث الذي في ترجمة العجلي في ترجمة واحدة فالله أعلم.
وقال الخطيب: الحسين بن عُبَيد الله العجلي عن مالك وعطاف بن خالد، وَابن أبي حازم، وَغيرهم وعنه إسحاق بن إبراهيم الختلي، ومُحمد بن هشام بن البختري والفضل بن صالح المقرىء، وَغيرهم وكان غير ثقة.

.2558- الحسين بن عُبَيد الله بن الخصيب الأبزاري البغدادي منقار.

عن هناد بن السري، وَغيره.
قال أحمد بن كامل: كان كذابا.
قلت: فمن أكاذيبه: حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون، عَن أبيه، عن جَدِّه، عَن أبيه، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبل فاطمة وقال إن جبريل ليلة أسري بي دخلت الجنة فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة بفاطمة فإذا قبلتها أصبت من رائحة تلك الثمار.
ووضع عَمْرو بن زياد الثوباني على الدراوردي عن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن عمر رضي الله عنه مرفوعا: أتاني جبريل ليلة أربع وعشرين من رمضان ومعه طبق من رطب الجنة فأكلت منه وواقعت خديجة فحملت بفاطمة.
قلت: فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبريل بسنوات.
توفي سنة 295، انتهى.
وقال أبو الحسين بن المنادي: كتب عنه فريق من الناس وأبى ذلك الأكثرون.

.2559- الحسين بن عُبَيد الله [بن إبراهيم] أبو عبد الله الغضائري.

شيخ الرافضة.
روى عن الجعابي.
صنف كتاب يوم الغدير.
مات سنة 411.
كان يحفظ شيئا كثيرا وما أبصر. انتهى.
وقد ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة ومصنفيها وبالغ في الثناء عليه وسمى جده إبراهيم وقال كان كثير الترحال كثير السماع خدم العلم وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك وله كتاب أدب العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم وله كتاب كشف التمويه والنوادر في الفقه والرد على المفوضة وكتاب مواطي أمير المؤمنين وكتاب في فضل بغداد والكلام على قول علي خير هذه الأمة بعد نبيها.
وقال ابن النجاشي: فاضل أجازنا جميع كتبه ومات في صفر.

.2560- (ز): الحسين بن عُبَيد الله الأشعري القمي.

ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وذكر له تصانيف كثيرة وقال طعن عليه بالغلو ورمي بالعظائم وكتبه صحيحة وروى عنه أحمد بن يحيى.

.2561- (ز): الحسين بن عُبَيد الله بن حمران الهمداني المعروف بالسكوني.

ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال: روى عنه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة.

.2562- (ز): الحسين بن عُبَيد الله بن علي الواسطي.

من رؤوس الشيعة يشارك المفيد في شيوخه ومات قبل العشرين وأربع مِئَة.

.2563- (ز): الحسين بن عثمان الأحمسي البجلي الكوفي.

ذكره الكشي، وَابن عقدة في رجال الشيعة.

.2564- (ز): الحسين بن عثمان الرؤاسي.

ذَكَره الطوسِي في مصنفي الشيعة.

.2565- (ز): الحسين بن عثمان بن شريك بن عَدِي العامري الوحيدي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الصادق، وَابن النجاشي في مصنفي الشيعة.

.2316مكرر- الحسين بن عدبس.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال روى، عَن عَلِيّ بن موسى الرضا.

.2566- (ز): الحسين بن عدي.

مجهول.
ذكره ابن أبي حاتم وبيض.

.2567- الحسين بن عطاء بن يسار المدني.

عن أبيه.
وقال أبو حاتم: هو قليل الحديث وما يحدث به فمنكر.
وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد.
روى عن زيد بن أسلم، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما قلت لأبي ذر أوصني قال سألت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما سألتني فقال إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وإن صليت أربعا كتبت من الفائزين... الحديث بطوله.
أخبرناه محمد بن مسرور بأرغيان، حَدَّثَنَا أحمد بن يوسف السلمي، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن جعفر عن حسين بن عطاء. انتهى.
ووقع في الميزان قال أبو حاتم: منكر الحديث وكلام أبي حاتم هو الذي أوردته أولا.
وذكره ابنُ حِبَّان أيضًا في الثقات فقال: يخطىء ويدلس.
وقال ابن الجارود: كذاب.
وقال أبُو داود: ليس هو بشيء.

.2568- (ز): الحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.

.2569- الحسين بن عفير [بن حماد بن زياد أبو علي] القطان.

مصري.
ضعفه الدارقطني.
أظنه ابن عبد الغفار فيحرر بل هو غيره فإنه حسين بن عفير بن حماد بن زياد القطان أبو علي وذاك حسين بن عبد الغفار بن عَمْرو أبو علي الأزدي ففرق بينهما السهمي. انتهى.
وابن غفير هو الحسن بفتح الحاء وقد تقدم (2366).

.2570- (ز): الحسين بن عقبة بن عبد الله البصري الضرير.

قرأ على الشريف أبي القاسم المرتضى القرآن وحفظه وله سبع عشرة سنة وكان من أذكياء بني آدم وكان من أعيان الشيعة.
مات سنة 441.

.2571- (ز): الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجي الحلبي الأصولي.

من رؤوس الشيعة.
صنف في مذهبهم كتابا سماه المنجي من الضلال في الحرام والحلال في عشرين مجلدة ذكر فيه الخلاف وأوسع وهو دال على تبحره.
مات سنة 507.

.2572- (ز): الحسين بن أبي العلاء الخفاف.

ذَكَره الطوسِي في رجال الصادق من الشيعة.
روى عنه علي بن الحكم.
وروى هو عن يحيى بن القاسم.
وذكر في مصنفي الشيعة:

.2573- (ز): الحسين بن أبي العلاء.

وغاير بينهما وقال في الثاني: روى، عَن أبي مخلد السراج روى عنه جعفر بن بشير.

.2574- الحسين بن علوان الكلبي.

عن الأعمش وهشام بن عروة.
قال يحيى: كذاب.
وقال علي: ضعيف جدا.
وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام، وَغيره وضعا لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب.
روى عنه الحسن بن السكين البلدي وإسماعيل بن عباد الأرسوفي.
وله عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: أربع لا يشبعن من أربع أرض من مطر وعين من نظر وأنثى من ذكر وعالم من علم.
قلت: وكذاب من كذب.
وبه السخاء شجر في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده إلى الجنة والبخل شجرة في النار... الحديث.
وذكر له ابن حبان أحاديث من هذا النمط مما يعلم وضعه على هشام كما روى عن هشام، عَن أبيه، عَن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت فلا أرى أثر شيء إلا أني أجد ريح الطيب فذكرت ذلك له فقال أما علمت أنا معشر الأنبياء نبتت أجسامنا على أجساد أهل الجنة فما خرج منا ابتلعته الأرض.
وبه: إياكم ورضاع الحمقى فإن لبن الحمقى يعدي.
وبه: لو علمت أمتي ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا.
ومما كذب على مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه. انتهى.
وقال النَّسَائي في الجرح والتعديل: كذاب.
وقال أبو حاتم: واهي الحديث، ضعيف، متروك الحديث.
وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: كان ابن علوان يحدث عن هشام، وَابن عجلان أحاديث موضوعة.
وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث.
وقال محمود بن غيلان: أسقط حديثه أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة.
وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وقال: روى، عَن أبي عبد الله يعني جعفرا الصادق.
وَأورَدَ له عن جعفر أنه سمعه يحدث عن آبائه، عَن عَلِيّ رضي الله عنه مرفوعا: حسن البشر بالناس نصف العقل والتدبير نصف العيش والمرأة الصالحة....
وبه: ثلاثة لا ينصفون من ثلاثة شريف من وضيع وحليم من سفيه ووقور من فاجر.

.2575- (ز): الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم ابن المغربي الوزير المصري.

كان أبوه من وزراء خلفاء مصر فقتله الحاكم وقتل أقاربه وفر أبو القاسم وهرب إلى الرملة.
وقلب الدولة إلا أن الظفر آل إلى الحاكم فدخل أبو القاسم العراق وولي الوزارة في عدة بلاد ولم يزل في تقلبه إلى أن مات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مِئَة وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين وثلاث مِئَة.
وذكره أبوه أنه حفظ القرآن وعدة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم والحساب والجبر والمقابلة واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا وشرع في نظمه كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة.
وله تفسير وكتاب أدب الخواص والإيناس في النوادر في النسب وله ديوان نظم كثير المحاسن.
وكان كثير الإزراء بالفضلاء يسأل النحوي عن الفقه والفقيه عن التفسير والمفسر عن العروض وأمثال ذلك وكان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن مع ما فيه من التشيع.
وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر، ومُحمد بن الحسين التنوخي وأحمد بن إبراهيم بن فراس، وَغيرهم.
روى عنه ابنه عبد الحميد وأبو الحسن بن الطيب الفارقي وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ والصحيحين وجامع سفيان وعدة مسانيد.
قال: وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر وأنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له وأنه سمع السنن رواية المزني عن الشافعي على من حدثه به عن الطحاوي عن المزني.
ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط.
زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة: الحقد والملل والإقدام والجرأة مع عدم الحزم وارتكاب العظائم في حصول غرضه حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عُبَيد حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة فضربها دنانير ودراهم فأنفقها في العرب.
ثم لما خدع الحاكم عرب الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم ورجعوا لطاعته فر أبو القاسم فدخل العراق وتوصل حتى ولي الوزارة بالموصل وبميافارقين وببغداد ثم فجأه الموت فيقال: أنه سم والله أعلم.